علي الأحمدي الميانجي
152
مكاتيب الأئمة ( ع )
فِيهِ وَلا شُبهَةَ مَعَهُ ، وَلا بَاطِلَ عِندَهُ ، وَلا بِدعَةَ لَدَيهِ . اللَّهُمَّ نَوِّر بِنُورِهِ كُلَّ ظُلمَةٍ ، وَهُدَّ بِرُكنِهِ كُلَّ بِدعَةٍ ، وَاهدِم بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقصِم بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ ، وَأَخمِد بِسَيفِهِ كُلَّ نَارٍ ، وَأَهلِك بِعَدلِهِ كُلَّ جَبّارٍ « 1 » ، وَأَجرِ حُكمَهُ عَلَى كُلِّ حُكمٍ ، وَأَذِلَّ لِسُلطَانِهِ كُلَّ سُلطَانٍ . اللَّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَن نَاوَاهُ ، وَأَهلِك كُلَّ مَن عَادَاهُ ، وَامكُر بِمَن كَادَهُ ، وَاستَأصِل مَن جَحَدَ حَقَّهُ ، وَاستَهَانَ بِأَمرِهِ ، وَسَعَى فِي إِطفَاءِ نُورِهِ ، وَأَرَادَ إِخمَادَ ذِكرِهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ المُصطَفَى ، وَعَلِيٍّ المُرتَضَى ، وَفَاطِمَةَ الزَّهرَاءِ ، [ وَ ] الحَسَنِ الرِّضَا ، وَالحُسَينِ المُصطَفَى ، وَجَمِيعِ الأَوصِيَاءِ ، وَمَصَابِيحِ الدُّجَى ، وَأَعلامِ الهُدَى ، وَمَنَارِ التُّقَى ، وَالعُروَةِ الوُثقَى ، وَالحَبلِ المَتِينِ ، وَالصِّرَاطِ المُستَقِيمِ ، وَصَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ ، وَوُلاةِ عَهدِهِ ، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ ، وَمُدَّ فِي أَعمَارِهِم ، وَأزِد فِي آجَالِهِم ، وَبَلِّغهُم أَقصَى آمَالِهِم [ دِيناً ] وَدُنيَاً وَآخِرَةً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . « 2 »
--> ( 1 ) . في البحار : « جَائِر » . ( 2 ) . الغيبة للطوسي : ص 273 ح 238 ، جمال الأُسبوع : ص 301 وفي صدره : « أخبرني الجماعة الّذين قدّمت ذكرهم في عدّة مواضع ، بإسنادهم إلى جدّي أبي جعفر الطوسي - رضوان اللَّه عليه - ، قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه عن محمّد بن أحمد بن داوود وهارون بن موسى التلعكبريّ ، قالا : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن عليّ الرازيّ الخضيب الأياديّ ، فيما رواه في كتابه كتاب الشفاء والجلاء ، عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسديّ رضي الله عنه ، قال : حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر الأشعريّ القمّيّ . . . » ، دلائل الإمامة : ص 545 وفيه : « نقلت هذا الخبر من أصلٍ بخطّ شيخنا أبي عبد اللَّه الحسين الغضائريّ رحمه الله ، قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن عبد اللَّه القاسانيّ ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد سنة ثمان وثمانين ومئتين بقاسان بعد منصرفه من أصبهان ، قال : حدّثني يعقوب بن يوسف بأصبهان ، قال : حججت . . . » ، مصباح المتهجّد : ص 406 ح 534 ، المزار الكبير : ص 666 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 17 ح 14 وج 94 ص 78 ح 2 .